Gleanings94/Arabic3
Jump to navigation
Jump to search
وإنّه قد خلق الممکنات وذرأ الموجودات بکلمة أمره وما خلق بکلمة الّتي ظهرت من قلم الّذي حرّکه أنامل إرادته کیف یکون شریکًا أو دلیلاً علیه سبحانه من أن یشار بإشارة أحد أو یعرف بعرفان نفس وما دونه فقرآء لدی بابه وعجزآء عند ظهور عزّه وأرقّآء في ملکه وإنّه کان عن العالمین غنیًّا وکلّما ینسب العباد بالعبودیّة لاسمه المعبود أو ینسب المخلوق إلی إسمه الخالق هذا من فضله علیهم من دون استحقاقهم بذلک ویشهد بذلک کلّ موقن بصیرًا