Gleanings136/Arabic2
Jump to navigation
Jump to search
ومن يقرأ آيات الله من بيته وحدة لينشر نفحاتها ملائكة النّاشرات إلى كلّ الجهات وينقلب بها كلّ نفس سليم ولو لن يستشعر في نفسه ولكن يظهر عليه هذا الفضل في يوم من الأيّام كذلك قدّر خفيّات الأمر من لدن مقتدر حكيم أن يا خليل تالله إِذًا يتحرّك القلم على اللّوح ولكن يبكي ويصيح في نفسه ويضجّ معه السّراج بين يدي العرش بما ورد على جمال القِدم من الّذينهم بعثوا بإرادة من عنده وكان الله على ذلك لشهيد وعليم