Gleanings114/Arabic8
Jump to navigation
Jump to search
في يوم الّذي لن يستقرّ فيه رجل أحد من خشية الله وتضطرب فيه أفئدة الغافلين، وينبغي للسّلطان بأن يكون فيضه كالشّمس يربّي كلّ شيء ويعطي كلّ ذي حقّ حقّه وهذا لم يكن منها بل بما قدّر من لدن مقتدر قدير، ويكون رحمته كالسّحاب ينفق على العباد كما ينفق السّحاب أمطار الرّحمة على كلّ أرض بأمر من مدبّر عليم، إيّاك أن لا تطمئنّ من أحد في أمرك ولم يكن لك أحد كمثلك على نفسك كذلك نبيّن لك كلمات الحكمة ونلقي عليك ما يقلّبك عن شمال الظّلم إلى يمين العدل ويهديك إلى