Gleanings114/Arabic5
Jump to navigation
Jump to search
وإنّك لو تجري أنهار العدل بين رعيّتك لينصرك الله بجنود الغيب والشّهادة ويؤيّدك على أمرك وإنّه ما من إله إلّا هو له الأمر والخلق وإنّ إليه يرجع عمل المخلصين، ولا تطمئنّ بخزائنك فاطمئنّ بفضل الله ربّك ثمّ توكّل عليه في أمورك وكن من المتوكّلين، فاستعن بالله ثمّ استغن من غنائه وعنده خزائن السّموات والأرض يعطي من يشاء ويمنع عمّن يشاء لا إله إلّا هو الغنيّ الحميد، كلّ فقراء لدى باب رحمته وضعفاء لدى ظهور سلطانه وكلّ من جوده لمن السّائلين،