Gleanings113/Arabic7
Jump to navigation
Jump to search
تخافون عن الله الّذي خلقكم وسوّاكم وبلغ أشدّكم وجعلكم من المسلمين، إلى متى لا تتنبّهون في أنفسكم ولا تتعقّلون في ذواتكم ولا تقومون عن نومكم وغفلتكم وما تكوننّ من المتنبّهين، وأنت فكّر في نفسك مع كلّ ما فعلتم وعملتم هل استطعتم أن تخمدوا نار الله أو تطفئوا أنوار تجلّيه الّتي استضاءت منها أهل لجج البقاء واستجذبت عنها أفئدة الموحّدين، أما سمعتم يد الله فوق أيديكم وتقديره فوق تدبيركم وإنّه لهو القاهر فوق عباده والغالب على أمره يفعل ما يشاء ولا يسئل عمّا شاء، ويحكم