Gleanings113/Arabic19
Jump to navigation
Jump to search
العالمين، ولكن فصّلنا لك الأمور لعلّ تتنبّه في فعلك ولا ترد على أحد مثل ما ورّدت علينا وتكون من التّائبين إلى الله الّذي خلقك وكلّ شيء وتكون على بصيرة من بعد وهذا خير لك عمّا عندك وعن سفارتك في هذه الأيّام القليل، إيّاك أن لا تغمض عيناك في مواقع الإنصاف وتوجّه إلى شطر العدل بقلبك ولا تبدّل أمر الله وكن بما نزّل في الكتاب لمن النّاظرين، أن لا تتّبع هواك في أمر واتّبع حكم الله ربّك المنّان القديم، سترجع إلى التّراب ولن يبقى نفسك ولا ما تسرّ به في أيّامك وهذا ما ظهر من لسان صدق