Gleanings113/Arabic16
Jump to navigation
Jump to search
الواردين، إن كنت مقصّرا لم أطلقنا وإن لم أكن مقصّرا لم أوردتم علينا ما لا أورد أحد إلى أحد من المسلمين، وبعد ورودي في العراق هل ظهر منّي ما يفسد به أمر الدّولة وهل شهد أحد منّا مغايرا فاسئل أهلها لتكون من المستبصرين، وكنّا فيه إحدى عشر سنين إلى أن جاء سفيركم الّذي لن يحبّ القلم أن يجري على اسمه وكان أن يشرب الخمر ويرتكب البغي والفحشاء وفسد في نفسه وأفسد العراق ويشهد بذلك أكثر أهل الزّوراء لو تسئل عنهم وتكون من