Gleanings136/Arabic4
Jump to navigation
Jump to search
وإنّ هذا شأن الإنسان ومن دون ذلك لا ينبغي لله الملك السّبحان ولكنّ النّاس غفلوا عن ذلك وكانوا من الغافلين أن افتحوا يا قوم مصاريع القلوب بمفاتيح الذِّكر من هذا الذِّكر الحكيم ما أراد الله من الأرض وما عليها إلّا قلوب عباده وجعلها عرشًا لظهور تجلّياته إِذًا قَدِّسُوها عن دونها لِيَرْتَسِم عليها ما خلقت لها وإنّ هذا لفضل عظيم قل