Gleanings129/Arabic7
Jump to navigation
Jump to search
أن افدي نفسكِ في سبيله لأنّا خلقناكِ له ولذا أخذنا عنكِ العهد في ذرّ البقاء عند معشر المقرّبين ولا تجزعي عن رمي الظّنونات من أهل الإشارات دعيهم بأنفسهم لأنّهم اتّبعوا همزات الشّياطين ثمّ صحي بين الأرض والسّماء تاللّه الحقّ إنّي لحوريّة خلقني البهاء في قصر اسمه الأبهى وزيّن نفسي بطراز الأسماء في الملأ الأعلى وإنّي لقد كنت محفوظة خلف حجبات العصمة ومستورة عن أَنْظُرِ البريّة اذا سمعت أبدع الألحان عن شطر أيمن الرّحمن شهدت بأنّ الجنان تحرّكت في نفسها شوقا لإستماعها وطلبا للقائها كذلك