Gleanings118/Arabic9
Jump to navigation
Jump to search
ستسئلون عن أمانته في يوم الّذي تنصب فيه ميزان العدل ويؤتى كلّ ذي حقّ حقه ويوزن فيه كلّ الأعمال من كلّ غنيّ وفقير، وإن لن تستنصحوا بما أنصحناكم في هذا الكتاب بلسان بدع مبين يأخذكم العذاب من كلّ الجهات ويأتيكم الله بعدله إذا لا تقدرون أن تقوموا معه وتكوننّ من العاجزين، فارحموا على أنفسكم وأنفس العباد ثمّ احكموا بينهم بما حكم الله في لوح قدس منيع الّذي قدّر فيه مقادير كلّ شيء وفصّل فيه من كلّ شيء تفصيلا وذكرى لعباده الموقنين،