Gleanings118/Arabic2
Jump to navigation
Jump to search
وما تجسّستم في أمره بعد الّذي كان هذا خير لكم عمّا تطلع الشّمس عليها إن أنتم من العالمين، وكنتم في غفلة عن ذلك إلى أن أفتوا عليه علماء العجم وقتلوه بالظّلم هؤلاء الظّالمين، واسترقى روحه إلى الله وبكت من هذا الظّلم عيون أهل الفردوس ثمّ ملئكة المقرّبين، إيّاكم أن لا تغفلوا من بعد كما غفلتم من قبل فارجعوا إلى الله بارئكم ولا تكوننّ من الغافلين، قل قد أشرقت شمس الولاية وفصّلت نقطة العلم والحكمة وظهرت حجّة الله العزيز الحكيم،