Gleanings113/Arabic1
Jump to navigation
Jump to search
أن يا سفير العجم في المدينة أزعمت بأنّ الأمر كان بيدي أو يبدّل أمر الله بسجني وذلّي أو بإفقادي وإفنائي فبئس ما ظننت في نفسك وكنت من الظّانّين إنّه ما من إله إلّا هو يظهر أمره ويعلو برهانه ويثبت ما أراد ويرفعه إلى مقام الّذي ينقطع عنه أيديك وأيدي المعرضين، هل تظنّ بأنّك تعجزه في شيء أو تمنعه عن حكمه وسلطانه أو يقدر أن يقوم مع أمره كلّ من في السّموات والأرضين، لا فو نفسه الحقّ لا يعجزه شيء عمّا خلق إذا فارجع عن ظنّك إنّ الظّنّ لا يغني من الحقّ شيئا وكن من الرّاجعين إلى الله الّذي خلقك ورزقك وجعلك سفير المسلمين،