Gleanings105/Arabic4
Jump to navigation
Jump to search
الظّهور أو تحجبكم الدّنيا عن فاطر السّمآء قوموا على خدمة المقصود الّذي خلقكم بكلمة من عنده وجعلكم مظاهر القدرة لما كان وما يكون تالله لا نريد أن نتصرّف في ممالككم بل جئنا لتصرّف القلوب إنّها لمنظر البهآء يشهد بذلك ملكوت الأسمآء لو أنتم تفقهون والّذي اتّبع مولاه إنّه أعرض عن الدّنيا كلّها وكيف هذا المقام المحمود دعوا البيوت ثمّ أقبِلوا إلى الملكوت هذا ما ينفعكم