Gleanings67/Arabic2
Jump to navigation
Jump to search
إنّه لا یكفي المقام الّذي ینسبونه النّاس إلیك فأتنا بما یعجز عن الاتیان بمثله من علی الأرض كلّها کذلك قضي الأمر في محضر ربّك العزیز الودود فانظر ماذا تری إذا انصعق فلمّا أفاق قال آمنت بالله العزیز المحمود إذهب إلی القوم قل فاسألوا ما شئتم إنّه لهو المقتدر علی ما یشآء لا یعجزه ما کان وما یکون قل یا معشر العلمآء أن اجتمعوا علی أمر ثمّ اسألوا ربّکم الرّحمن