Gleanings56/Arabic2
Jump to navigation
Jump to search
بما ولد فيكِ مطلع الظّهور وسمّيت بهذا الاسم الّذي به لاح نيّر الفضل وأشرقت السّموات والأرضون سوف تنقلب فيكِ الأمور ويحکم عليكِ جمهور النّاس إنّ ربّكِ لهو العليم المحيط اطمئنّي بفضل ربّكِ إنّه لا تنقطع عنكِ لحظات الألطاف سوف يأخذكِ الاطمينان بعد الاضطراب کذلك قضی الأمر في کتاب بديع