Gleanings15/Arabic2
Jump to navigation
Jump to search
يا أيّها العبد الّذي أردت رضاء اللّه وحبّه بعد الّذي كلّ انفضّوا عن جماله إلّا عدّة من أولي الأبصار فجزاك اللّه من فضله جزاء حسنًا باقيًا دائمًا بما أردته في يوم عمت فيه الأنظار ثمّ اعلم بأنّا لو نلقي عليك رشحًا عمّا رشّ علينا من رشحات أبحر القضاء من أولي الغلّ والبغضاء لتبكي وتنوح في العشيّ والأبكار فيا ليت نجد في الأرض من منصف ذي بصر ليعرف ما ظهر في هذا الظّهور من سلطنة اللّه وإقتداره ويذكر النّاس خالصًا لوجه اللّه بالسّرّ والاجهار لعلّ النّاس يقومنّ وينصرنّ هذا المظلوم الّذي ابتلي بين يدي هؤلاء الفجّار